حين يستيقظ صباحا ,يشهق بدم الحرية متسائلا : أين أنا , وماذا أفعل هنا .. خيّل له العديد من زحام الأفكار , الا أن الخوف كان قرينه الدائم يجعله في أرق مستمر , كل شيء حوله مركّب ومرسوم بشكل مقيّد يتمنى أن يفك قيده ليمارس حريته , الدقائق تمشي كسنة ضوئية كامله , تجول عليه الخلايا من كل جانب ليستمر دأبه وحنينه لغايات انقبضت من خلال كائنات تسكن بالقرب منه وأصبحت تتلبسه.
هائج كالبحر حين يتنفس , جل أوقاته تتمحور في الخلاص والوحدة وكأن العالم أصبح دائرة ضيقة , تسوده الأفكار برفق تارة , وبقوة عنيفة تجعله هائما لا يدرك الأشياء حوله , الفضاء معزوفته المستمرة والنجوم شموعه البراقة , يستحضر الذكريات الجميلة التي افسدتها رياح المستنقعات , تلك المستنقعات راكدة المياة , ولكنه ثابت وكأنه قطعة "كلور" يتحمل كل انواع البكتيريا والفايروسات.
كل ثانية تمر , يتأصل به ربط صور من الذاكرة , كان شرسا فدائيا تجاه المحتاجين دون ملل أو كلل, لا يفقه الرياء حين يعمل بتلقائياته ولكن بعض النيازك حوله تتسلط بعتق وتحجر عقولها وبخلاياها السوداوية. لا يعرف المال فهو مادة والمادة تزيل الروح .حينها لن تبقى العاطفة فيذهب الإنسان ...
طيبته هي معدن نفيس . ولكن هذا المعدن تفضله النجوم الشهباء ,وهي تقطن في مكان بعيد للغاية.
يا أيها العالم من أين السبيل لأكون هادئا دون ازعاج ..
ماذا لو سبحت فوق غايات من الأعماق . سأغرق عقلي الدئوب . لماذا اصبحت اقل مشاكلي هي ضربات الشهب من فوق فضاء واسع وشاسع. تزورني المجرات في كل وقت لتستمع حكايات مكررة بأحداث مكتئبة, مجرة تبحث عن ذاتها دون توقف , في وسط الكواكب المستنيرة والمتثلجة والملتهبة والمظلمة...
تتفكك المجرة وتتمزق بعوامل تنحت الآلام والهوان وتفسد غايات الحياة لسعي نحو وسائل لتحقق الرضى الذي يخلق القلق المستمر , وماذا اذا حققنا الهدف هل ستتوقف الأفكار الهائمة للآمال الزائفة , آمال تتداركها بالماضي والمستقبل الذي يفصلهما خط وهمي لا يرى بالعين المجردة.
هنالك دوما صنفان من المجرات التي ترقص في الفضاء ..
مجرة تفكر بعقل ناقد ويرفض أن تمر الفكرة في وعيه مرور السلام , ومجرة تافهه مشغولة دوما ويعتليها القلق من الأشياء الجديدة ,
كلاهما يتعايشان ,ولكن الحرية تبقى للمجرة الأولى, اذ تحيى بأفكارها لا بأفكار من حولها ..
تهرول عليها الأيام التي لا يصلها الإنسان بسبب بعدها الأبدي ,,,
وجد نفسه غارقا في حلم ..
ولكنه تمسك بالحلم ليرسم خيالا أزليا لا يتوقف ...
يتبع ....
"زحل"
هائج كالبحر حين يتنفس , جل أوقاته تتمحور في الخلاص والوحدة وكأن العالم أصبح دائرة ضيقة , تسوده الأفكار برفق تارة , وبقوة عنيفة تجعله هائما لا يدرك الأشياء حوله , الفضاء معزوفته المستمرة والنجوم شموعه البراقة , يستحضر الذكريات الجميلة التي افسدتها رياح المستنقعات , تلك المستنقعات راكدة المياة , ولكنه ثابت وكأنه قطعة "كلور" يتحمل كل انواع البكتيريا والفايروسات.
كل ثانية تمر , يتأصل به ربط صور من الذاكرة , كان شرسا فدائيا تجاه المحتاجين دون ملل أو كلل, لا يفقه الرياء حين يعمل بتلقائياته ولكن بعض النيازك حوله تتسلط بعتق وتحجر عقولها وبخلاياها السوداوية. لا يعرف المال فهو مادة والمادة تزيل الروح .حينها لن تبقى العاطفة فيذهب الإنسان ...
طيبته هي معدن نفيس . ولكن هذا المعدن تفضله النجوم الشهباء ,وهي تقطن في مكان بعيد للغاية.
يا أيها العالم من أين السبيل لأكون هادئا دون ازعاج ..
ماذا لو سبحت فوق غايات من الأعماق . سأغرق عقلي الدئوب . لماذا اصبحت اقل مشاكلي هي ضربات الشهب من فوق فضاء واسع وشاسع. تزورني المجرات في كل وقت لتستمع حكايات مكررة بأحداث مكتئبة, مجرة تبحث عن ذاتها دون توقف , في وسط الكواكب المستنيرة والمتثلجة والملتهبة والمظلمة...
تتفكك المجرة وتتمزق بعوامل تنحت الآلام والهوان وتفسد غايات الحياة لسعي نحو وسائل لتحقق الرضى الذي يخلق القلق المستمر , وماذا اذا حققنا الهدف هل ستتوقف الأفكار الهائمة للآمال الزائفة , آمال تتداركها بالماضي والمستقبل الذي يفصلهما خط وهمي لا يرى بالعين المجردة.
هنالك دوما صنفان من المجرات التي ترقص في الفضاء ..
مجرة تفكر بعقل ناقد ويرفض أن تمر الفكرة في وعيه مرور السلام , ومجرة تافهه مشغولة دوما ويعتليها القلق من الأشياء الجديدة ,
كلاهما يتعايشان ,ولكن الحرية تبقى للمجرة الأولى, اذ تحيى بأفكارها لا بأفكار من حولها ..
تهرول عليها الأيام التي لا يصلها الإنسان بسبب بعدها الأبدي ,,,
وجد نفسه غارقا في حلم ..
ولكنه تمسك بالحلم ليرسم خيالا أزليا لا يتوقف ...
يتبع ....
"زحل"



0 التعليقات:
إرسال تعليق